محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
فضايح الصوفيه 202
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
به كلمهء توحيد ، و اظهار مواجيد « 1 » ، زيرا كه اينها تجاوز است از حدّى كه شارع قرار داده است از براى عبادت ، و اين كراهت در صورتى است كه اقتصار نمايند بر بلند كردن صدا به ذكر خدا ، وامّا باقى چيزهائى كه مىكنند از قبيل : غنا و خواندن شعرها در اثناى ذكرها ، ووجد كردن در ميان خوانندهگىها ، وگردانيدن چشمها وگوشها ، و فرياد زدن و مانند خر نعره زدن ورقصيدن و دست بر هم زدن ، وكج شدن و افتادن ، پس شكّى نيست در اينكه اينها بدعتند در دين ، بلكه نزديك است كه استهزا وتمسخر باشد به شرع مبين ، أعاذنا اللَّه من شرّ الشياطين « 2 » . و در كتاب « بشارة الشيعة » در مقام مذمّت اين طايفه خبيثه مىفرمايد : « وليتهم قنعوا بمجرّد الدّعوى و لم يأتوا بالبدع الشّنعاء ، من رفعهم الأصوات بكلمة التوحيد واظهارهم المواجيد والتغنّي بالأشعار في اثناء الاذكار ، والتواجد بالسّماع ، واستمالة الأبصار والأسماع ، والإتيان بالشهيق والنّهيق ، والرّقص والتّصفيق ، والهبوط والسقوط ، فيصرع احدهم في رتقه ورقصه مفتوناً ، ويرمي نفسه بين القوم مجنوناً يصقع هذا بيمينه ، ويلطم هذا بشماله ، ويكسر
--> ( 1 ) - خوشحالىها . ( 2 ) - وافى : 9 / 1440 .